مركز دراسات متخصص بالقبائل والعشائر, يهدف لتجديد الهوية العربية الأصيلة وإعادة الإعتبار لثقافة وقيم القبيلة وترسيخ مكانتها الوطنية والتاريخية ودورها في دعم التنمية والأمن الاجتماعي
دور العشائر دائما يقترن بالأزمات لكنها على المستوى السياسي لا تمتلك الأدوات اللازمة لذلك في ظل تهميش المثقفين من أبناء العشائر وعدم منهم فرصة للتقدم والتأثير
الدور الذي يمكن أن تلعبه العشائر في بناء سوريا الجديدة ليس فقط رمزيًا أو تقليديًا ، بل هو دور محوري في إعادة تشكيل النسيج الوطني والاجتماعي
1 – تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي
العشائر تُعد صمام أمان في مناطقها، حيث تساهم في تهدئة النزاعات المحلية ومنع التصعيد , فالعشائر لها قدرة على احتواء الخلافات عبر آلياتها التقليدية في المصالحة والتحكيم.
2 – الحفاظ على الهوية والوحدة الوطنية
رغم تنوعها ، تجمع العشائر على أهمية وحدة سوريا، وتُعتبر قوة مجتمعية جامعة تمنع محاولات التقسيم , وتمثل العشائر امتدادًا تاريخيًا للهوية السورية، وتُسهم في ترسيخ الانتماء الوطني.
3 – المشاركة في الحوار السياسي والاجتماعي
يمكن للعشائر أن تكون طرفًا فاعلًا في الحوارات الوطنية ، خاصة في القضايا المتعلقة باللامركزية والتمثيل المحلي , ووجودها في مؤسسات الإدارة الذاتية أو المجالس المحلية يعزز من شرعية هذه المؤسسات ويقربها من المجتمع.
4 – المساهمة في إعادة الإعمار والتنمية
تمتلك العشائر شبكات اجتماعية واسعة يمكن توظيفها في مشاريع التنمية المحلية , كما يمكنها دعم جهود إعادة الإعمار من خلال تعبئة الموارد البشرية والمجتمعية.
5 – بناء شراكات مجتمعية
العشائر ليست كيانات منعزلة ، وبإمكانها أن تكون جسورًا للتواصل بين مختلف المكونات السورية ، من عرب وكرد وتركمان وغيرهم , وتمثل العشائر حاضنة مجتمعية متماسكة ، قادرة على دعم التعايش السلمي والتعاون بين الفئات المختلفة إذا تم احترام استقلاليتها وعدم استغلالها سياسيًا، فإن العشائر يمكن أن تكون ركيزة أساسية في بناء سوريا الجديدة، دولةً مدنيةً تعدديةً قائمة على الحوار والشراكة
دور العشائر دائما يقترن بالأزمات لكنها على المستوى السياسي لا تمتلك الأدوات اللازمة لذلك في ظل تهميش المثقفين من أبناء العشائر وعدم منهم فرصة للتقدم والتأثير
الدور الذي يمكن أن تلعبه العشائر في بناء سوريا الجديدة ليس فقط رمزيًا أو تقليديًا ، بل هو دور محوري في إعادة تشكيل النسيج الوطني والاجتماعي
1 – تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي
العشائر تُعد صمام أمان في مناطقها، حيث تساهم في تهدئة النزاعات المحلية ومنع التصعيد , فالعشائر لها قدرة على احتواء الخلافات عبر آلياتها التقليدية في المصالحة والتحكيم.
2 – الحفاظ على الهوية والوحدة الوطنية
رغم تنوعها ، تجمع العشائر على أهمية وحدة سوريا، وتُعتبر قوة مجتمعية جامعة تمنع محاولات التقسيم , وتمثل العشائر امتدادًا تاريخيًا للهوية السورية، وتُسهم في ترسيخ الانتماء الوطني.
3 – المشاركة في الحوار السياسي والاجتماعي
يمكن للعشائر أن تكون طرفًا فاعلًا في الحوارات الوطنية ، خاصة في القضايا المتعلقة باللامركزية والتمثيل المحلي , ووجودها في مؤسسات الإدارة الذاتية أو المجالس المحلية يعزز من شرعية هذه المؤسسات ويقربها من المجتمع.
4 – المساهمة في إعادة الإعمار والتنمية
تمتلك العشائر شبكات اجتماعية واسعة يمكن توظيفها في مشاريع التنمية المحلية , كما يمكنها دعم جهود إعادة الإعمار من خلال تعبئة الموارد البشرية والمجتمعية.
5 – بناء شراكات مجتمعية
العشائر ليست كيانات منعزلة ، وبإمكانها أن تكون جسورًا للتواصل بين مختلف المكونات السورية ، من عرب وكرد وتركمان وغيرهم , وتمثل العشائر حاضنة مجتمعية متماسكة ، قادرة على دعم التعايش السلمي والتعاون بين الفئات المختلفة إذا تم احترام استقلاليتها وعدم استغلالها سياسيًا، فإن العشائر يمكن أن تكون ركيزة أساسية في بناء سوريا الجديدة، دولةً مدنيةً تعدديةً قائمة على الحوار والشراكة